الأحد، 22 مايو 2016

بعد 3 سنوات من التدخل أين ذهبت ملايين الدولارات التي ضخها المركزي عبر شركات الصرافة المرخصة؟

كتب دريد درغام: بعد 3 سنوات من التدخل أين ذهبت ملايين الدولارات التي ضخها المركزي عبر شركات الصرافة المرخصة؟

نُشر بتاريخ

    الاثنين 09/03/2015


كتب دريد درغام: بعد 3 سنوات من التدخل أين ذهبت ملايين الدولارات التي ضخها المركزي عبر شركات الصرافة المرخصة؟26 تشرين الأول من عام 2011 كان تاريخ أول مزاد علني لبيع القطع الأجنبي في سورية دعا فيه المصرف المركزي كل مؤسسات الصرافة العاملة من شركات ومكاتب للمشاركة، وكان تصريح الدكتور أديب ميالة حينها أن قرار المصرف المركزي بالتدخل لبيع القطع الأجنبي في السوق يأتي في إطار سعيه إلى تأمين استقرار سعر صرف الليرة السورية وتأمين القطع الأجنبي اللازم لتلبية حاجة السوق.

كان الدولار حينها بحوالي 53 ليرة، ولكنه ارتفع متجاوزاً 57 ليرة للمرة في أيام، فخرج ميالة مصرحاًً بأن هذا السعر وهمي، وسيتم التدخل عبر شركات ومكاتب الصرافة لتوسيع السوق النظامية التي تضم 60 شركة ومكتب صرافة.

أما اليوم وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة تقريباً من تصريحات ميالة تلك، وضخّ المليارات عبر شركات ومكاتب الصرافة المرخصة، يدور الدولار ويلف ضمن 240 و250 ليرة سورية- والليرة التي فقدت وقتها 20% من قيمتها، تفقد اليوم نحو 80%، ما يثير التساؤلات الحرجة عن نجاح غاية التدخل التي حددها المصرف المركزي؟ ومصير المليارات من القطع الأجنبي التي تم ضخها في الأسواق؟

إشكال غير طبيعي
تساءل المصرفي الأكاديمي والمدير الأسبق للمصرف التجاري السوري الدكتور دريد درغام عن السبب وراء الاعتماد على شركات الصرافة وعدم الاعتماد بضخ العملة إذا كان مجدياً عن طريق المصارف؟ وعن سبب قرار بيع العشرة آلاف دولار الذي سرب بسببه مئات الملايين من الدولارات من دون داع أم الأولوية تأتي لأشياء أخرى؟


وأكد درغام في تصريح لـ«الوطن» أن هناك سلوكيات تدل على وجود إشكال حقيقي غير طبيعي، وهناك علامات استفهام كبيرة حول تسهيل وصول كتلة هائلة من العملات الأجنبية إلى أيدي تجار ليس لهم علاقة بالتجارة بقدر مالهم علاقة بالتحضر لما يسمى التعامل بالعملة وأن من يتحكم بالسوق حالياً هم الأشخاص أنفسهم الذين اشتروا هذه الكميات من العملة الأجنبية والذي لم يكن هناك داع لبيعها لأغراض غير تجارية ليتم تخزينها في البيوت والمعروف أنه لم يقم بشرائها الإنسان العادي ومن قام بشرائها هم التجار عبر وسائل مختلفة وظهرت نتائج هذا الأجراء بالأوضاع الحالية والأمر المستغرب بشكل أكبر هو الإصرار على عدم إلغاء مثل هذه القرارات حتى الآن وترقيعها بطريقة أو أخرى عبر ما يسمى بتعديلات متواترة ورفض إلغائها النهائي لأسباب غير معروفة.

لتصحيح الخلل
وتساءل درغام ماذا تقدم شركات الصرافة زيادة عن المصارف، مؤكداًُ أنه وضمن الظروف الحالية وبعد مرور أربع سنوات من غير الطبيعي السكوت على أخطاء كثيرة موجودة ومن الضروري إيجاد أساليب تصحيحه وسياسات من طبيعة ثانية خلال الفترة القادمة عن طريق التحكم بالكتلة النقدية بالدفع عن طريق الجوال للمدفوعات الصغيرة التي تصل قيمتها إلى 20 ألف ليرة وبهذه الحالة الجزء الأكبر من السيولة النقدية السورية لا داعي لوجوده «كاش» ومن جهة ثانية يصبح من الممكن إلغاء مفهوم النظام الضريبي المعقد الحالي بحيث يتم فرض نسبة ضريبة تحصل مباشرة من المبيعات التي يتم تسديدها مباشرة عن طريق الجوال.
ومن أجل المدفوعات الكبيرة أن يتم تنفيذ الفكرة التي طرحت من خمس سنوات والتي أجلت لأسباب غير معروفة وهي التعامل عن طريق التقاص الالكتروني بين المصارف بدلاً من الذي يتم حالياً عبر لجوء المصارف للتحويلات بالعملة الأجنبية من خلال المصارف الخارجية وليس داخل سورية لما يسببه هذا الأمر من إرباك جدي للمصارف وللمواطنين وكذلك الحال بالنسبة للعمليات الكبيرة عبر تحصيل أي شيك يحتاج عدة أيام بينما المنطقي يجب أن يكون مؤتمتاً بحيث يتاح صرفه خلال ساعة على الأكثر وهذا الأمر أيضا متاح ورفض تطبيقه لأسباب غير معروفة.

الصيارفة يتحدثون
مديرة إحدى شركات الصرافة في دمشق أكدت لـ«الوطن» أن جميع المبالغ التي ضخت عن طريق شركات الصرافة وصلت للمواطن، مبينةً أن الإجراءات التي ألزم بها المصرف المركزي شركات الصرافة عند بيع القطع الأجنبي للمواطن تجعل من الاستحالة بمكان تلاعب هذه الشركات حيث إنه يجب على الشركة تزويد المصرف المركزي بأسماء المستفيدين من شراء القطع والغاية التي تعهد المستفيد فيها لشراء القطع.
وأكدت في حديثها لـ«الوطن» أنه لا شركة تدخل بمخاطرة من خلال الشراء بأسماء آخرين، خشية أن تتم مساءلة المستفيدين مستقبلاً عن مصير القطع الذي تم شراؤه، ما يدخلها بإشكالات كبيرة، إضافة إلى وجود مراقب يومي من المصرف المركزي موجود بشكل دائم يراقب الصالة أو يدخل إلى غرفة العمليات ولديه صلاحيات كاملة.
وأشارت إلى أن المضاربين في السوق السوداء التي كانت الغاية الأساسية من التدخل هي الحدّ من نشاطهم؛ هم من استفادوا من عمليات تدخل المركزي عبر بيع القطع للمواطن، مستغلين حاجة المواطن للمال، ليقوموا بشراء قطع أجنبي من منافذ مؤسسات الصرافة عبر عدة أشخاص ليقوموا بعد ذلك باستغلال هذه المبالغ للمضاربة في السوق السوداء.
وفي نهاية الحديث أبدت عدم رضاها عن إجراءات التدخل التي قام بها المركزي والتي فشلت في تحقيق هدفها في الحفاظ على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية أو من خلال الحدّ من قدرة السوق السوداء على المضاربة، والحل برأيها أن يوضع سعر معقول للدولار وأن يتم العمل على إلغاء السوق السوداء عن طريق السماح بتداول القطع بسهولة دون التعقيدات المفروضة على تداول العملات الأجنبية.
ورأى مدير إحدى شركات الصرافة في حديث لـ«الوطن» أن من يرد التلاعب بالقطع الأجنبي فلن يعدم الوسيلة لهذه الغاية، وهذا يعود إلى مصداقية الشركة وضمير القائمين عليها وآلية عملها، فهناك شركات تلجأ إلى أساليب وألاعيب لتربح بشكل أكبر، وهناك شركات همّها أن تقوم ببيع القطع بأسرع وقت والتفرغ لباقي أعمالها، حيث اعتبر أن عمليات الضخ للقطع عبر شركات الصرافة هي عبارة عن إجراءات استثنائية خارج مجال العمل الأساسي لشركات الصرافة حيث يتم استخدامها من المصرف المركزي كأدوات لتنفيذ سياسة معينة.
واعتبر أن المصرف المركزي حقق الهدف المباشر من التدخل في عدة مراحل، وهو سحب الليرة السورية من السوق وخفض كميتها في الأسواق ما يؤدي إلى خفض الطلب على شراء القطع الأجنبي.

التحويلات المالية الخارجية تفوق عمليات المركزي التدخلية.. استاذ جامعي: استلام الحوالات بالليرة خسارة وخطأ اقتصادي كبير

التحويلات المالية الخارجية تفوق عمليات المركزي التدخلية.. استاذ جامعي: استلام الحوالات بالليرة خسارة وخطأ اقتصادي كبير


التحويلات المالية الخارجية تفوق عمليات المركزي التدخلية.. استاذ جامعي: استلام الحوالات بالليرة خسارة وخطأ اقتصادي كبيرأوضح الدكتور " حيدر عباس " استاذا في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق إلى أهمية تحديد الطريقة الأفضل لاستلام التحويلات المالية من الخارج للداخل السوري تكمن في أن التحويلات تبلغ حجماً مهماً من الاقتصاد الوطني، أنها مبلغ لا يستهان به، أنها نحو مليار دولار، فهي تفوق عمليات التدخل التي قام بها المصرف المركزي بهدف وقف انخفاض وتعزيز قيمة الليرة.

يزيد من أهميتها الوضع الراهن حيث إن الداخل السوري يعاني من مشكلة ارتفاع سعر القطع الأجنبي، بسبب أن الداخل هو بأمس الحاجة لتأمين العملة الصعبة. بناء عليه يجب اتخاذ كل إجراء يساهم في إدخال أية كمية من القطع الأجنبي إلى داخل البلد.

ووفقا لصحيفة " الوطن " السورية فقد أشار " الدكتور عباس " إلى أن استلام التحويلات بالعملة السورية هو خطأ اقتصادي كبير، وهي خسارة كبيرة يتعرض لها المواطن السوري عندما يستلم التحويلات بالعملة السورية، بل ينبغي أن يستلمها بصفتها التي أرسلت وفقها. هذا هو الحق والمنطق، فإن شاء المواطن السوري داخل سورية فليحولها لأي عملة أخرى، لكن الوضع السليم هو أن يستلمها المواطن بشكلها كما أرسلت. هذا، وإن تلك الخدعة يقع ضحيتها أيضاً المهجرون والنازحون وهؤلاء وضعهم أصعب لأنهم لا يستطيعون إملاء شروطهم، ولكن يجب على كل قادر أن يطلب الشرط الأكيد بتسليم التحويلات بصيغتها تماماً إن دولار فدولار وإن يورو فيورو.

وفيما يأتي سننظر في عملية التحويل وإشكالاتها:
الحالة1: يكون التحويل بلا خسارة عندما تكون أموال المغترب بالعملة الصعبة (دولار أو يورو أو أي عملة عالمية) ويسلمها لشركة التحويل بنفس العملة ويستلمها أهله بنفس العملة عندئذ لا تحدث خسارة إضافية سوى أجرة التحويل.

الحالة2: تحدث الخسارة عند تحويل النقد في البلد الخارجي عندما تكون أموال المغترب بعملة غير عالمية فيضطر المرء لشراء عملة عالمية (دولار أو يورو أو غيرها) فالخسارة تكون فقط عند شراء تلك العملة بشرط أن يستلمها أهله في سورية بالعملة العالمية نفسها. فإذا كان هامش الربح أثناء التحويل ضمن البلد يبلغ 2% فإنه يكون في الخارج على الأقل 3%، وبالتالي إجمالي الفاقد من التحويلات يكون ثلاثين مليون دولار (وذلك بفرض أن إجمالي التحويلات يبلغ مليار دولار وكلها تجري بهذه الطريقة).

الحالة3: تحدث خسارة واحدة عند الاستلام داخل سورية وذلك عندما تكون أموال المغترب بعملة أجنبية ويقوم بتسليمها لشركة التحويل بالعملة الأجنبية، ولكن يستلمها أهله بالليرة السورية، فتكون الخسارة فقط عند الاستلام. ويكون الفاقد الإجمالي تقريباً مثل الحالة الأولى.

الحالة4:تحدث الخسارة في الجانبين، الخسارة الأولى عندما يقوم المغترب بتحويل الأموال التي بحوزته من عملة البلد إلى عملة عالمية (دولار أو يورو أو غيرها) فهو يشتري العملة فتحتسب عليه بالسعر الأعلى. والخسارة الثانية: يخسرها المواطن السوري المستلم لها في داخل البلد، وذلك إذا تسلمها بالعملة المحلية، فالشركة تحتسبها له بالسعر الأدنى لتلك العملة (سعر الشراء). وهذه الحالة هي الحالة العامة بسبب جهل الناس لأصول اللعبة. فالعامل في الخليج مثلا يستلم أجره بالنقد الخليجي فيشتري به الدولار بسعر البيع ويذهب لشركة الصرافة ليحولها إلى سورية حيث يستلمها أهله بالليرة السورية محتسبة بالسعر الأدنى. ويكون الفقد الإجمالي للبلد نحو خمسين مليون دولار، وذلك إذا جرت التحويلات كلها بهذه الطريقة.

الحالة5: عندما يلجأ المغترب لشركة التحويل ويقول: «أريد أن أرسل إلى سورية مبلغ مئة ألف ليرة سورية، فاحتسبوا لي سعرها لأعطيكم ما يقابلها بالعملة المحلية»، عندها يكون فرق السعر كبيراً، لأنه يبيع عملة البلد (وفرة) بعملة أخرى غير مطلوبة فيه، وبالتالي يحتسب عليه السعر بأدنى ما يمكن. من جهة أخرى فالشركة عند التسليم قد تدفع للعميل داخل سورية فوراً أو تتأخر، وكل لحظة تأخير تكون غالبا لمصلحة شركة التحويل، فإن لم يكن التأخير لمصلحتها تدفع فورا. وبالطبع لا أحد يحاسبها إن تأخرت بالأيام وربما بالأسابيع، أو إن لم يكن سعر الصرف المحدد من قبلها دقيقا. وهذه الحالة تخضع لشروط تشبه الابتزاز مع استغلال جهل الزبون ويكون الفاقد الإجمالي نحو خمسين مليون دولار.

الخسارة بسبب الفترة الزمنية: عندما تقوم شركات الصرافة بتسليم الأموال على شكل ليرة سورية، يقول الزبون:»كلا أريدها دولارات فأنا أرسل لي مئة دولار وأريدها مئة دولار»، فتقول الشركة: «من أين لي بالدولار أنا في سورية، اذهب واشتر بها دولار»، عندها على المواطن أن يقول للشركة: «أعطوني الدولارت المرسلة لي، لديكم الدولارات التي أعطاكم إياها قريبي، ولا أريد دولارات غيرها». وطبعا لا ينتصر المواطن عادة، فيذهب لشراء دولارات، لكن المشكلة أن المبلغ احتسب له بالحد الأدنى عندما تم تحويله للعملة السورية، وعندما يشتري الدولار يحتسب عليه بالسعر الأعلى لكونه المشتري، فلا يتمكن بذلك المبلغ أن يشتري مئة دولار (ومع ذلك قد يرضى لتفادي الخلاف مع الشركة). يتبدى حجم المشكلة عندما لا يتمكن من شراء الدولار إلا بعد عدة أيام حيث يكون المبلغ قد نقص عن مئة دولار كثيراً وخصوصاً إذا كان سعر الصرف يرتفع بسرعة.

وهنا تكمن الخطورة في الحالة الثالثة والرابعة عندما يتم تسليم المبلغ داخل سورية بالعملة السورية، فتكون هناك خسارة أخرى هي أكبر بكثير من خسائر فرق التحويل، وهي الخسارة مع الزمن بسبب انخفاض قيمة العملة. وهي خسارة إضافية تحدث بسبب تغير سعر العملة خلال الفترة الزمنية بين التحويل من الخارج والاستلام في الداخل، علاوة على الخسارة خلال الفترة الزمنية بين الاستلام في الداخل إلى أن يتم إنفاق المال. فمثلا لو أنك أرسلت في آذار2013 مئة دولار لأهلك، وتم تسليمها لهم كعملة سورية في نفس اليوم، ولكنهم لم يحتاجوا لإنفاقها إلا في شهر تموز (رمضان)، فإنها تكون قد أصبحت بقيمة خمسين دولارا. أما لو كانوا قد استلموها دولارات لكانت بقيت مئة دولار

هناك خسارة أكبر من جميع تلك الخسائر وهي كون التحويل يجري إلى شركات خاصة ولكن هذه الخسارة حالياً إجبارية بسبب الحصار. وهناك خسارة ارتفاقية أخرى وهي أن استلام المبالغ بالعملة المحلية تشكل ضغطا إضافيا على طلب شراء العملة الصعبة بدلا من أن تكون عاملاً مخمداً لارتفاعها.

قد يقول قائل ولكن ماذا لو حدث تضخم سالب. نقول: إن هذه الحالة نادرة جداً حالياً وعلى مدى التاريخ، وعموما فإن حق الشركة أن تقوم بتسليم التحويلات حسب شكلها (دولار أو أي عملة أجنبية)، وعلى المواطن أن يقبل بأن يستلمها بالدولار لأنها بهذا الشكل أرسلت، وهي قيمتها الفعلية، وعلما أنه في هذه الحالة فلا المرسل ولا المستلم لم يخسرا شيئاً.

إن الشكل النظامي لحدوث التحويلات وهو على الأغلب والاعتيادي، يتمثل في أن السوريين المغتربين في الخارج (أو من يقومون بالتحويل) يرسلون التحويلات على شكل عملة صعبة، إذ يقومون بتسليمها لشركة التحويل في البلد الخارجي على شكل عملة صعبة (دولار فرضا)، عندئذ فمن حق شركة الصرافة أن تسلمها للزبون المواطن السوري طبقا للشكل الذي استلمتها، أي بالدولار. فتقول شركة الصرافة ضمن سورية للزبون السوري مثلا: «إنه تم تحويل مئة دولار لك من الخليج وهاكها مئة دولار» (الأجرة تكون مدفوعة من قبل القائم بالتحويل)، ولا يمكن لأحد أن ينتقد هذا التصرف، لا شرعياً ولا مالياً ولا قانونياً. ونحن نعتبر أن المواطن السوري في الداخل يجب أن يستلم تحويلاته بالشكل الذي أرسلت فيه تماما.

بناء عليه، وحماية للمواطن وللعملة السورية، نعتبر أنه ينبغي منع تسليم التحويلات إلا بالعملة الصعبة. عندئذ يكون التصرف منطقياً وسليماً وقانونياً ولمصلحة الوطن وهو القرار الأكثر إلحاحاً ونحن بأمس الحاجة إليه في الظرف الراهن، علما أنه إجراء لمصلحة الاقتصاد الوطني دائما، لكنه حالياً أكثر حيوية، فسورية بأمس الحاجة لضخ العملة الصعبة في الداخل السوري.

https://www.facebook.com/Business2BusinessSyriaNews/posts/615417635164750

استلام الحوالات بالليرة.. خسارة وخطأ اقتصادي كبير


 استلام الحوالات بالليرة.. خسارة وخطأ اقتصادي كبير
28/08/2013      
http://www.syriasteps.com/?d=126&id=109031

أهمية تحديد الطريقة الأفضل لاستلام التحويلات المالية من الخارج للداخل السوري تكمن في أن التحويلات تبلغ حجماً مهماً من الاقتصاد الوطني، أنها مبلغ لا يستهان به، أنها نحو مليار دولار، فهي تفوق عمليات التدخل التي قام بها المصرف المركزي بهدف وقف انخفاض وتعزيز قيمة الليرة. يزيد من أهميتها الوضع الراهن حيث إن الداخل السوري يعاني من مشكلة ارتفاع سعر القطع الأجنبي، بسبب أن الداخل هو بأمس الحاجة لتأمين العملة الصعبة. بناء عليه يجب اتخاذ كل إجراء يساهم في إدخال أية كمية من القطع الأجنبي إلى داخل البلد.
وفيما يأتي سننظر في عملية التحويل وإشكالاتها:
الحالة1: يكون التحويل بلا خسارة عندما تكون أموال المغترب بالعملة الصعبة (دولار أو يورو أو أي عملة عالمية) ويسلمها لشركة التحويل بنفس العملة ويستلمها أهله بنفس العملة عندئذ لا تحدث خسارة إضافية سوى أجرة التحويل.
الحالة2: تحدث الخسارة عند تحويل النقد في البلد الخارجي عندما تكون أموال المغترب بعملة غير عالمية فيضطر المرء لشراء عملة عالمية (دولار أو يورو أو غيرها) فالخسارة تكون فقط عند شراء تلك العملة بشرط أن يستلمها أهله في سورية بالعملة العالمية نفسها. فإذا كان هامش الربح أثناء التحويل ضمن البلد يبلغ 2% فإنه يكون في الخارج على الأقل 3%، وبالتالي إجمالي الفاقد من التحويلات يكون ثلاثين مليون دولار (وذلك بفرض أن إجمالي التحويلات يبلغ مليار دولار وكلها تجري بهذه الطريقة).
الحالة3: تحدث خسارة واحدة عند الاستلام داخل سورية وذلك عندما تكون أموال المغترب بعملة أجنبية ويقوم بتسليمها لشركة التحويل بالعملة الأجنبية، ولكن يستلمها أهله بالليرة السورية، فتكون الخسارة فقط عند الاستلام. ويكون الفاقد الإجمالي تقريباً مثل الحالة الأولى.
الحالة4:تحدث الخسارة في الجانبين، الخسارة الأولى عندما يقوم المغترب بتحويل الأموال التي بحوزته من عملة البلد إلى عملة عالمية (دولار أو يورو أو غيرها) فهو يشتري العملة فتحتسب عليه بالسعر الأعلى. والخسارة الثانية: يخسرها المواطن السوري المستلم لها في داخل البلد، وذلك إذا تسلمها بالعملة المحلية، فالشركة تحتسبها له بالسعر الأدنى لتلك العملة (سعر الشراء). وهذه الحالة هي الحالة العامة بسبب جهل الناس لأصول اللعبة. فالعامل في الخليج مثلا يستلم أجره بالنقد الخليجي فيشتري به الدولار بسعر البيع ويذهب لشركة الصرافة ليحولها إلى سورية حيث يستلمها أهله بالليرة السورية محتسبة بالسعر الأدنى. ويكون الفقد الإجمالي للبلد نحو خمسين مليون دولار، وذلك إذا جرت التحويلات كلها بهذه الطريقة.
الحالة5: عندما يلجأ المغترب لشركة التحويل ويقول: «أريد أن أرسل إلى سورية مبلغ مئة ألف ليرة سورية، فاحتسبوا لي سعرها لأعطيكم ما يقابلها بالعملة المحلية»، عندها يكون فرق السعر كبيراً، لأنه يبيع عملة البلد (وفرة) بعملة أخرى غير مطلوبة فيه، وبالتالي يحتسب عليه السعر بأدنى ما يمكن. من جهة أخرى فالشركة عند التسليم قد تدفع للعميل داخل سورية فوراً أو تتأخر، وكل لحظة تأخير تكون غالبا لمصلحة شركة التحويل، فإن لم يكن التأخير لمصلحتها تدفع فورا. وبالطبع لا أحد يحاسبها إن تأخرت بالأيام وربما بالأسابيع، أو إن لم يكن سعر الصرف المحدد من قبلها دقيقا. وهذه الحالة تخضع لشروط تشبه الابتزاز مع استغلال جهل الزبون ويكون الفاقد الإجمالي نحو خمسين مليون دولار.
الخسارة بسبب الفترة الزمنية: عندما تقوم شركات الصرافة بتسليم الأموال على شكل ليرة سورية، يقول الزبون:»كلا أريدها دولارات فأنا أرسل لي مئة دولار وأريدها مئة دولار»، فتقول الشركة: «من أين لي بالدولار أنا في سورية، اذهب واشتر بها دولار»، عندها على المواطن أن يقول للشركة: «أعطوني الدولارت المرسلة لي، لديكم الدولارات التي أعطاكم إياها قريبي، ولا أريد دولارات غيرها». وطبعا لا ينتصر المواطن عادة، فيذهب لشراء دولارات، لكن المشكلة أن المبلغ احتسب له بالحد الأدنى عندما تم تحويله للعملة السورية، وعندما يشتري الدولار يحتسب عليه بالسعر الأعلى لكونه المشتري، فلا يتمكن بذلك المبلغ أن يشتري مئة دولار (ومع ذلك قد يرضى لتفادي الخلاف مع الشركة). يتبدى حجم المشكلة عندما لا يتمكن من شراء الدولار إلا بعد عدة أيام حيث يكون المبلغ قد نقص عن مئة دولار كثيراً وخصوصاً إذا كان سعر الصرف يرتفع بسرعة.
وهنا تكمن الخطورة في الحالة الثالثة والرابعة عندما يتم تسليم المبلغ داخل سورية بالعملة السورية، فتكون هناك خسارة أخرى هي أكبر بكثير من خسائر فرق التحويل، وهي الخسارة مع الزمن بسبب انخفاض قيمة العملة. وهي خسارة إضافية تحدث بسبب تغير سعر العملة خلال الفترة الزمنية بين التحويل من الخارج والاستلام في الداخل، علاوة على الخسارة خلال الفترة الزمنية بين الاستلام في الداخل إلى أن يتم إنفاق المال. فمثلا لو أنك أرسلت في آذار2013 مئة دولار لأهلك، وتم تسليمها لهم كعملة سورية في نفس اليوم، ولكنهم لم يحتاجوا لإنفاقها إلا في شهر تموز (رمضان)، فإنها تكون قد أصبحت بقيمة خمسين دولارا. أما لو كانوا قد استلموها دولارات لكانت بقيت مئة دولار
هناك خسارة أكبر من جميع تلك الخسائر وهي كون التحويل يجري إلى شركات خاصة ولكن هذه الخسارة حالياً إجبارية بسبب الحصار. وهناك خسارة ارتفاقية أخرى وهي أن استلام المبالغ بالعملة المحلية تشكل ضغطا إضافيا على طلب شراء العملة الصعبة بدلا من أن تكون عاملاً مخمداً لارتفاعها.
قد يقول قائل ولكن ماذا لو حدث تضخم سالب. نقول: إن هذه الحالة نادرة جداً حالياً وعلى مدى التاريخ، وعموما فإن حق الشركة أن تقوم بتسليم التحويلات حسب شكلها (دولار أو أي عملة أجنبية)، وعلى المواطن أن يقبل بأن يستلمها بالدولار لأنها بهذا الشكل أرسلت، وهي قيمتها الفعلية، وعلما أنه في هذه الحالة فلا المرسل ولا المستلم لم يخسرا شيئاً.
إن الشكل النظامي لحدوث التحويلات وهو على الأغلب والاعتيادي، يتمثل في أن السوريين المغتربين في الخارج (أو من يقومون بالتحويل) يرسلون التحويلات على شكل عملة صعبة، إذ يقومون بتسليمها لشركة التحويل في البلد الخارجي على شكل عملة صعبة (دولار فرضا)، عندئذ فمن حق شركة الصرافة أن تسلمها للزبون المواطن السوري طبقا للشكل الذي استلمتها، أي بالدولار. فتقول شركة الصرافة ضمن سورية للزبون السوري مثلا: «إنه تم تحويل مئة دولار لك من الخليج وهاكها مئة دولار» (الأجرة تكون مدفوعة من قبل القائم بالتحويل)، ولا يمكن لأحد أن ينتقد هذا التصرف، لا شرعياً ولا مالياً ولا قانونياً. ونحن نعتبر أن المواطن السوري في الداخل يجب أن يستلم تحويلاته بالشكل الذي أرسلت فيه تماما.
إن استلام التحويلات بالعملة السورية هو خطأ اقتصادي كبير، وهي خسارة كبيرة يتعرض لها المواطن السوري عندما يستلم التحويلات بالعملة السورية، بل ينبغي أن يستلمها بصفتها التي أرسلت وفقها. هذا هو الحق والمنطق، فإن شاء المواطن السوري داخل سورية فليحولها لأي عملة أخرى، لكن الوضع السليم هو أن يستلمها المواطن بشكلها كما أرسلت. هذا، وإن تلك الخدعة يقع ضحيتها أيضاً المهجرون والنازحون وهؤلاء وضعهم أصعب لأنهم لا يستطيعون إملاء شروطهم، ولكن يجب على كل قادر أن يطلب الشرط الأكيد بتسليم التحويلات بصيغتها تماماً إن دولار فدولار وإن يورو فيورو.
بناء عليه، وحماية للمواطن وللعملة السورية، نعتبر أنه ينبغي منع تسليم التحويلات إلا بالعملة الصعبة. عندئذ يكون التصرف منطقياً وسليماً وقانونياً ولمصلحة الوطن وهو القرار الأكثر إلحاحاً ونحن بأمس الحاجة إليه في الظرف الراهن، علما أنه إجراء لمصلحة الاقتصاد الوطني دائما، لكنه حالياً أكثر حيوية، فسورية بأمس الحاجة لضخ العملة الصعبة في الداخل السوري.

مصرف سورية المركزي يبع القطع الاجنبي في مزاد علني

مصرف سورية المركزي يبع القطع الاجنبي في مزاد علني



مصرف سورية المركزي يبع القطع الاجنبي في مزاد علني

شهبا نيوز - عدد القراءات (1001)
أجرى مصرف سورية المركزي أمس أول مزاد علني لبيع القطع الأجنبي في سورية حيث دعا كل مؤسسات الصرافة العاملة من شركات ومكاتب للمشاركة في هذا المزاد. وقال الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي في تصريح  إن قرار المصرف المركزي بالتدخل لبيع القطع الأجنبي في السوق يأتي في إطار سعيه إلى تأمين استقرار سعر صرف الليرة السورية وتأمين القطع الأجنبي اللازم لتلبية حاجة السوق.

وأضاف أن المزاد افتتح بالإعلان عن بيع شريحة بقيمة 25 مليون دولار أمريكي حيث تقدم المشاركون في المزاد بعروضهم وانتهى المزاد ببيع شريحة بقيمة 4950000 دولار أمريكي عند سعر اقتطاع 30ر51 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد وتراوحت أسعار العروض الفائزة بين 52 ل.س وسعر الاقتطاع المذكور.

وأكد ميالة أن المصرف المركزي يتابع عن كثب تطور الأسعار وحركة العرض والطلب في السوق وسيعلن عن مزادات لاحقة حسب تطور حالة السوق مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار في السوق غير النظامية لا يعبر عن زيادة حقيقية في الطلب وإنما هو نتيجة ما يقوم به البعض من مضاربات لرفع السعر وإثارة الرعب في نفوس المتعاملين واستغلال ذلك لتحقيق بعض المكاسب غير المشروعة.

يذكر أن لجنة إدارة مصرف سورية المركزي كانت قد أصدرت قرارها رقم 1594/ل أ تاريخ 20-10-2011 القاضي ببيع القطع الأجنبي على شكل شرائح إلى مؤسسات الصرافة المرخصة عبر مزادات علنية.

قريباً.. خطة لكسر سعر صرف الدولار


أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شاهين، أن لدى الحكومة ومجلس النقد والتسليف والمصرف المركزي خطة لكسر سعر صرف الدولار.
وقال شاهين: إن صمود المصرف المركزي من صمود الدولة، ولولا الإجراءات التي تمت في المجال النقدي، وقوة الدولة لوصل سعر الدولار لأكثر من ألف ليرة، ويمكن لكل من يشكك معرفة ما جرى للعملة العراقية وقبلها اللبنانية بسبب الحرب التي حصلت في كل دولة منهما ليتأكد من ذلك.
عدد القراءات:130

هل ترغب بإضافة تعليق

وزير التجارة: خطة لكسر سعر صرف الدولار قريباً


https://sy.aliqtisadi.com/716142-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A9/

شاهين: لولا إجراءات الدولة لوصل سعر الدولار لأكثر من ألف ليرة
شاهين: لولا إجراءات الدولة لوصل سعر الدولار لأكثر من ألف ليرة

وزير التجارة: خطة لكسر سعر صرف الدولار قريباً


الاقتصادي – سورية:
أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شاهين، أن لدى الحكومة و”مجلس النقد والتسليف” و”المصرف المركزي” خطة لكسر سعر صرف الدولار.
وقال شاهين “إن صمود المصرف المركزي من صمود الدولة، ولولا الإجراءات التي تمت في المجال النقدي، وقوة الدولة لوصل سعر الدولار لأكثر من ألف ليرة، ويمكن لكل من يشكك معرفة ما جرى للعملة العراقية وقبلها اللبنانية بسبب الحرب التي حصلت في كل دولة منهما ليتأكد من ذلك”.
يذكر أن “مصرف سورية المركزي”، عقد الفترة الماضية عدة جلسات تدخل بحضور ممثلي مؤسسات وشركات الصرافة، للحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة السورية، إضافة لاتخاذ عدد من الإجراءات كمحاولة لضبط سعر الصرف منها القرار الجديد المتعلق بمنح وتمويل إجازات الاستيراد.

الأحد، 8 مايو 2016

محاسبة المسؤولية في المؤسسات السورية


https://www.facebook.com/groups/1653640924879441/permalink/1731514590425407/

لماذا لايتم تطبيق محاسبة المسؤولية في المؤسسات السورية بالاضافة للرقابة والتفتيش الاداري والمالي ؟
محاسبة المسؤولية بالإنجليزية: (Responsibility Accounting)، من وجهة نظر المحاسبة الإدارية :هي أسلوب أداري – محاسبي، يهدف إلى تصميم النظام المحاسبي ليحقق رقابة فعّالة على الأداء عن طريق الربط بين التقارير المحاسبية من جهة وبين الأفراد المسؤولين عن الوحدات الإدارية المختلفة في المنشأة من جهة ثانية، وفقاً لهيكل التنظيم الإداري للمنشأة بجميع مستوياته الإدارية. 
كما تعرّف محاسبة المسؤولية أيضاً : بأنها نظام يتم بموجبه إعداد البيانات المالية الفعلية والمقدرة لفترات مالية معينة ولكل مركز مسؤولية على حدة، بقصد تقييم كفاءة المركز أو مديره في استخدام الموارد المخصصة له، لتحقيق هدف معين، 
كذلك الكشف عن الإنحرافات بين البيانات الفعلية والمقدّرة ومعرفة أسباب الانحراف واتخاذ القرارت لمعالجتها. عندما يتم ربط تقارير الأداء بمراكز المسؤولية المختلفة الموجودة في المنشأة فإنه يمكن الوقوف على مدى إنجاز هذه المراكز لأهدافها وهذا يساعد الإدارة في رقابة التكاليف، بينما إذا تم التعامل مع المنشأة كوحدة واحدة عندها يكون من الصعب معرفة أسباب القوة والضعف في أدائها
لكي يتم تطبيق نظام محاسبة المسؤولية وحتى ينجح في تحقيق أهدافه يجب أن يتوفر في المنشأة الأمور التالية:
1- خريطة تنظيمية واضحة تبين سلطات واختصاصات الوحدات الإدارية المختلفة التي تتكون منها المنشأة، تعرف هذه الوحدات باسم مراكز المسؤولية، بحيث يحتوي كل مركز من مراكز المسؤولية على مجموعة منطقية من العمليات التي تقوم بها المنشأة ويقع تحت سلطة مدير واحد، ويعرف هذا الأسلوب في الإدارة بالإدارة اللامركزية حيث تقوم الإدارة العليا بتفويض السلطة إلى رؤساء الوحدات الإدارية ليتمكنوا من تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

2- تصميم أنماط ومعايير مراقبة وتقييم الأداء لكل عنصر من عناصر التكاليف والإيرادات في كل مركز من مراكز المسؤولية، بمقارنة الأداء الفعلي بالأداء المخطط لكل مشرف ولكل مركز مسؤولية فإنه يمكن تحديد الإنحرافات عن الأداء المخطط مما يمكن المنشأة من مراجعة أسباب هذه الإنحرافات وإتخاذ التدابير اللازمة لتصحيحها أو حتى تجنبها إذا تمت عملية المراجعة أولاً بأول، تستخدم المنشآت التكاليف المعيارية كمقياس لمقارنة التكاليف الفعلية للأداء.

3- فصل عناصر التكاليف القابلة للرقابة عند كل مستوى إداري عن تلك التكاليف غير القابلة للرقابة، حيث يعتبر البند قابل لرقابة شخص معين إذا استطاع ذلك الشخص مزوالة تأثير فعّال على تكلفة البند أو كميته خلال فترة معينة، هناك بعض التكاليف تكون قابلة للرقابة قبل حدوثها وتصبح غير قابلة للرقابة بعد ذلك مثل الاستهلاك والإيجار. بعض التكاليف يسهل تتبعها وتخصيصها على مركز مسؤولية لوجود علاقة واضحة بين البند ومركز المسؤولية، وهذه البنود تعرف بالبنود المباشرة، وتضم هذه البنود عناصر مثل المواد المباشرة، أجور العمال الذين يعملون في القسم، استهلاك الآلات والمعدات الخاصة بالقسم، مع العلم أن التكاليف القابلة للرقابة ليست مرادفاً للتكاليف المتغيرةفبعض هذه التكاليف يكون غير قابل للرقابة في فترة معينة كاستهلاك الآت القسمفي كثير من الأحيان هذا التصنيف مرتبط بمستوى إداري معين، على سبيل المثال، تكلفة الاستهلاك الثابتة قد لا تعتبر تكاليف قابلة للرقابة بالنسبة لمدير مركز إيراد في المنشأة بينما تعتبر تكاليف قابلة للرقابة بالنسبة لنائب المدير العام. المصروفات العامة التي تستفيد منها عدة مراكز مسؤولية ويتم توزيعها على هذه الأقسام باستخدام طرق التوزيع المختلفة، مثل رواتب الإدارة ومصروفات الإعلان، فإن تقسيمها إلى قابلة للرقابة وغير قابلة للرقابة يعتمد على قدرة رؤساء الأقسام في التأثير على كمية بعض هذه المصروفات، وهنا يعتير البند قابلاً للرقابة تحت مسؤولية مدير مركز مسؤولية إذا أمكنه التأثير على الكمية التي يستخدمها من هذا البند.

4- إتباع مبدأ الإدارة بالاستثناء ( Management by Exception )، أي أن التركيز يكون على الانحرافات ذات الأهمية النسبية من حيث القيمة أو التأثير على الأنشطة المختلفة للوحدة الاقتصادية، ويتم اسثناء الانحرافات ذات الأهمية النسبية القليلة.


من أهم متطلبات تطبيق نظام محاسبة المسؤولية في مختلف منظمات الاعمال، هو اعداد هيكل تنظيمي واضح وجيد، بحيث يتضح من خلاله جميع المديريات والدوائر الادارية وبالتالي يتضح صلاحياتها ومسؤولياتها جميعآ من مراكز مسؤولية او أقسام، ويمكن بذلك ربط مراكز المسؤولية تلك بتقارير أداء تعكس تقييمآ موضوعيآ وحقيقيآ لما أنجز من أداء في مراكز المسؤولية جميعها بعد أن يتم استخدام نظام الموازنات التخطيطية للتنبؤ العلمي بالاداء المخطط أو استخدام نظام التكاليف المعيارية لصياغة معايير موضوعية لعناصر التكاليف جميعها ، وبعد التنفيذ الفعلي يجري الكشف عن الانحرافات السالبة والموجبة وعلى مستوى مراكز المسؤولية جميعها، أي التي تعنى بالتكاليف( مراكز التكاليف) والايرادات والارباح وبذلك نحصل على الانحرافات بشتى أشكالها وأنواعها وطبيعتها، ثم لايد أن يتبع ذلك القيام بالتحليلات الضرورية لتلك الانحرافات وعلى صعيد كل مركز مسؤولية بشكل مستقل،،
أما المتطلب الثاني وبرأيي لا يقل أهمية عن المتطلب السابق من متطلبات تطبيق نظام محاسبة المسؤولية فهو توفير نظام حوافز فعال وعادل، ويقصد بنظام الحوافز الفعال أن يتم استخدام نظام العقاب والثواب ، فلا يجوز أن يقتصر تطبيق نظام الحوافز في اطار تطبيق نظام محاسبة المسؤولية بحيث يكون فقط سيفآ مسلطآ على رقاب رؤساء مراكز المسؤولية والعاملين فيها يجري من خلاله المحاسبة بالعقاب فقط وانما لابد أن يشمل نظام الحوافز الفعال وضع نظام للحوافز الجماعية والفردية يجري من خلاله منح المكافآت عن الاعمال والانجازات والانحرافات الموجبة وذلك لتحفيز هؤلاء على الأداء الجيد والفعال، وبذلك تكتمل حلقات دورة نظام محاسبة المسؤولية بالمحاسبة ؛Accountability 
وأعتقد جازمآ بأن عدم توفر المتطلب الأخير من متطلبات تطبيق نظام محاسبة المسؤولية ( توفير نظام حوافز فعال) والعمل بجدية كبيرة على تفعيله وتطبيقه بحيادية وموضوعية ، يعد من أهم معوقات تطبيق ونجاح تطبيق هذا النظام الهام.
وأخيرآ لابد من الاشارة الى أن بعض الدول المجاورة أضحت تسعى جاهدة ومنذ سنوات بعيدة الى تطبيق نظام محاسبة المسؤولية ليس فقط على مستوى منظمات الاعمال ( microeconomic ) وانما على مستوى الحكومة ككل ( macroeconomic ) ،
فهل ننجح نحن بتذليل العقبات والصعوبات التي تعترض تطبيقه وتوفير جميع المتطلبات في منظمات الاعمال لدينا قبل أن ينجح الآخرون في نطبيقه بكفاءة وفعالية كبيرة على مستوى الوزارات والمؤسسات العامة كنهج عام على صعيد الحكومات؟
فالننتظر؟!؟


السبت، 7 مايو 2016

مشكلة النشر في المجلات العلمية وخاصة مجلة جامعة دمشق

مقترحات تطوير مجلة جامعة دمشق
مشكلة النشر في المجلات العلمية وخاصة مجلة جامعة دمشق تؤرق الجميع. وخاصة الطلاب الذين يتوقف أمر متابعتهم للدراسات العليا على تحقيق شرط القيام بنشر بحث محكم في مجلة علمية محكمة ومعتمدة 
والنشر في مجلة جامعة دمشق متعذر جدا بسبب ضغط الطلب الشديد عليها وربما يكون ذلك بسبب عدم تطلبها أية تكاليف من الباحث بل بالعكس كانت تقدم مكافأة مادية 
إذن نحن نقف أمام المشكلة الحيوية جدا التالية 
هل تعتبر أنه لا مانع من أن تتقاضى مجلة جامعة دمشق رسوما من الباحث لقاء قبولها استلام البحث (استلامه وليس نشره) والرسوم تكون عبارة عن تكلفة التحكيم مثلا ... أو حسب ما تراه بنظرك مناسبا 
وبهذه الطريقة يتم الحد من ضغط وكمية الأبحاث المعروضة عليها للنشر وتتمكن المجلة من العمل دونما تكاليف مبهظة ماديا 
وأية مقترحات أخرى بهذا الصدد؟
Top of Form
أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلات
التعليقات

Okba Reda تقاضى رسم يعادل يعادل مكافأة التحكيم مناسب من وجهة نظري.

أ.د. حيدر عباس مع العلم أن مجلات أخرى في سورية تتقاضى رسوما مختلفة
وفي بلدان عربية أخرى يتم تقاضي مبالغ كبيرة ...
أذكر أنني تقدمت ببحث للمشاركة في مؤتمر بالقاهرة فطلبو مني حوالي 267 دولار .. مقرشينها عالدولار وماكان ناقص غير يحطوا السنتات فلم أشارك علما أنهم لا يتحملون تكاليف لا الإقامة ولا السفر ولا شيء

Samer Mustafa يفضل وضع رسوم رمزية ع الاقل للدراسات العليا ولمن هم من خارج جامعة دمشق

أ.د. حيدر عباس المنشور يقترح تكلفة التحكيم والدكتور عقبة قبل الكمية المقترحة 
أما حضرتك فتقول رسوم رمزية ... وهذا لا يحدد شيئا

أ.د. حيدر عباس المبلغ دكتور كم؟؟ موافق =تكلفة التحكيم ؟

Samer Mustafa طبعا رسوم رمزية مبلغ خمسة الاف ليرة لتغطية جزء من النفقات العامة لان البحث لايقيم بالمادة في جامعة عريقة كجامعة دمشق

Basel Asaad كثرة عدد الأبحاث المقدمة للنشر ميزة أكاديمية. وأعتقد من غير المفيد البحث عن طريقة للحد منها. قد يكون من الضروري التوسع افقيا بحيث يكون لكل كلية، وربما لكل قسم مجلة محكمة، وبما يتيح استلام وتحكيم عددا أكبر من الأبحاث.

أ.د. حيدر عباس صحيح ...كثرة الابحاث ميزة مهمة .. ولكن عدم تطلب أية تكاليف يحدو للبعض لتجميع أية أفكار وتقديمها للنشر مرة واثنتين وثلاثة وربما تصدف حالة وقوع البحث بايدي زملاء متساهلين فينشر بحثه ...الخ

أ.د. حيدر عباس حتى لو تم التوسع أفقيا بمعنى قيام كل كلية باصدار مجلة خاصة بها فاسؤال يعود مجددا هل نحن قادرون على تحمل هذه التكاليف دون ان نتطلب من الراغبين بالنشر اية رسوم؟؟؟

أ.د. حيدر عباس بالعكس ربما يكون تطلب الرسوم مدخلا الى تخفيف الاعباء المادية وبالتالي التوسع افقيا بحيث تقوم كل كلية بانشاء مجلة خاصة بها

أ.د. حيدر عباس الدكتور سامر قدم فكرة جديدة 
الرسوم على الاقل للدراسات العليا ولمن هم من خارج جامعة دمشق
يعني مجلة جامعة دمشق معنية بدعم كادرها التدريسي ولكنها غير ملزمة بدعم الراغبين بالنشر من الخارج فكرة جديدة بالمناقشة
ومن كان من حارج الجامعة فلينشر في مجلة غير تابعة للجامعة وإذا أراد أن ينشر في مجلة الجامعة فعلية دفع تكاليف لا يدفعها عضو الهيئة التدريسية فيها

Firass H. Alabboud خلي الطالب يدفع 50 الف ليرة ع كل بحث بدو ينشرو ... وخلي المحكم يقر التعديلات بمدة لاتتجاوز الاسبوع ويصير يتعدل عليه .. لآن بمجرد تحط هيك كلفة ... الطلب الي بحثو سارقو او نمطي مكرر مارح يفكر يقدمو خوفاً من الرفض وضياع المال .. بهي الطريقة بيعمل بحث نوعي ... ودمتم سالمين دكتورنا الفاضل

Tara Shomul 50 الف؟ هل هذا مبلغ منطقي فوق كل اعباء الدراسة .. بدل ما يتم تشجيع البحث العلمي وخاصة في ظروف مثل الظروف الحالية

أ.د. حيدر عباس لا داعي للمبالغ الكبيرة 
يكفي تكلفة التحكيم 
خلي الناس تجيب أبحاث هزيلة والمحكمين يسترزقوا

Tara Shomul دكتور مو ضروري ابحاث هزيلة ، حتى البحث المنيح احيانا ما بكون في قدرة لدقع تكاليف نشرو ... وخصوصا طلاب الدراسات وضعن المادي كتير مترجي واللي مسافر وعم يدرس ع نفقتو بهب الظروف ترفع له القبعة ... عكلن هاد بيبقى مجرد رأي

DrAbdulmonem Ali الأمثل جعل كل كلية جامعة ويديرها عميد Dean و بلا لقب رئيس عملا بالممارسة العالمية .مثلا جامعة العلوم الإداريةو الإقتصادية ولكل جامعة مجلة علمية محكمة بدون فرض أية رسوم، بالعكس يجب منح مكافأة للطالب وللمحكم الذي ينجز عمله في الوقت المتوقع...والسلام عليكم.

Nermine Alhamwi أؤيد فكرة الرسوم , ولكن حبذا لو يتم ايضاح أسباب رفض المقالات المقدمة للنشر كما هو الأمر في مجلة جامعة تشرين

Ahmad Mawas دكتور حيدر...
انا لدي آلية اتمنى ان تكون مرضية وعملية كوننا شعرنا تماما بما تفضلت به وانت تعلم ان صدمة الباحث حين يرفض بحثه من دون اسباب وبعد ذلك يجد ان البحث قد سرق هذا يعني عدم المهنية في التعاطي مع الباحثين ولهذه هناك آلية جيدة استنبطها من اتحاد الكتاب العرب ووزارة الثقافة في سوريا :
اولا :يحق لاي باحث ان يتقدم ببحث علمي وان تكون له حقوق النشر محفوظة وان لاتسرق من باحث اخر كالمحكم نفسه الذي غالبا يكون مجهول الهوية ثم يظهر على الفضائيات ويتحدث بابحاث ذات سبق علمي رفضت فقط لان المتقدم بها طالب غر بنظره لهذا يجب اعتماد تصوير البحث ابمقدة والاحتفاظ بنسخة مصدقة ومثبتة لدى هيئة البحث العلمي في جامعة دمشق في حال ثبتت صحة الفرضيات التي اتى بها الباحث بعد مدة من الزمن يكون له حق الملكية بالنشر في حال رفض في المرات الاولى 
ثانيا: ان لايبقى قرار قبول البحث او رفضه منوطا بقرار شخصي لمحكم واحد يكون هو نفسه غير مطلع على فرضيات الباحث وغير مواكب للنظريات العلمية الجديدة مع فائق الاحترام، ولكن يتم اعتماد لجنة تحكيم اولية برئاسة الدكتور المشرف على بحث الطالب، لان رفض نشر بحث محكم اشرف عليه دكتور من الدكاترة المعتمدين في هيئة التدريس يعتبر توجيه اهانه غير مباشرة لامكانيات دكتور مدرس او برفسور في جامعة دمشق لا يقل شأنا عن المحكم 
ثالثا:بعد مرفقة لجنة التحكيم الاولية في جامعة الطالب واجراء كافة التعديلات يرفع كتاب باسباب نشر البحث وانه يعتبر مكملا لرسالة الماجستير او الدكتورا للطالب وليس فقط مجرد نشر اسمه في مجلة جامعه دمشق (اذا في هذه الحالة لايسمح لغير الطلاب المسجلين بالنشر الا بكتاب مسجل من قبل هيئة التحكيم الاولية ولاسباب علمية ومنطقية وهنا يتم فعليا ضبط عملية وكمية نشر الابحاث وترسل الابحاث بشكل تلقائي مفلتر ومريح للجنة التحكيم في المجلة عن الا تقل عن ثلاثة مع ذكر اسمائهم بالتحديد)
رابعا: يتم دفع رسوم التحكيم بعد اجراء التحكيم النهائي بالرفض او الايجاب على ان يتم ذكر الاسباب المبررة للرفض والا تكون شخصية او لمصلحة جهة معينة على حساب الطالب.
خامسا: يتم دفع رسوم النشر في حال تم الموافقة على النشر في المجلة، واذا كان البحث مسبوق فلا مانع من تكريم الطالب مع الدكتور المشرف بمكافة عينية او معنوية لتشجيع البحث العلمي.
ملاحظة تقنية:يتم تقديم البحث بنسخة على قرص مدمج فقط مقفول اي للقراءة فقط و غير قابل للنسخ ويعاد للطالب في حال رفض البحث مع الاحتفاظ بملكية البحث للطالب كما ذكرنا انفا.
اي تعديلات من الطلبة الزملاء او الدكاترة الاكرام هي محل ترحيب
ودمتم بخير،

Othman Faroussi رائع ابو حميد

أ.د. حيدر عباس هناك ملاحظة مهمة جدا بهذا الخصوص:
وهي أن إتاحة الفرصة لقبول الكثير من الأبحاث وتحكيمها فهذا 
أولا يتطلب إشغال دكاترة كثيرين
ثانيا يشكل مصدر دخل اضافي للدكاترة 
ثالثا: يفيد في زيادة اطلاعهم على العلوم الحديثة 
رابعا: يساهم في تحقيق أقصى استفادة من معارفهم 
أما ان نكون في جامعة دمشق وفي كل خمسة أو عشرة أعوام ياتي دورالواحد منا لتحكيم بحث فهذا يقطع الدكتور عن انشطة الاخرين وعن متابعة العلوم الحديثة الا ما ينقب عنه الدكتور بنفسه

أ.د. حيدر عباس الرجاء من الزملاء الأعزاء قراءة تعليق طالبي الرائع وصديقي:
Ahmad Mawas
مع تحفظي على بعض العبارات غير المناسبة والتي كتبها بسبب تضرره من تجربة شخصية أثرت عليه كثيرا لذلك أنا أعذره عليها 
ولو أني رأيت المنشور قبل نشره لطلبت منه تجاوزها علما أنه في غاية الأدب واللباقة 

Ahmad Mawas.

Ahmad Mawas شكرا دكتورنا الرائع
لكن عباراتي هي ما يفترضه الطالب حين يرفض بحثه دون ان يعرف الاسباب!! لهذا تحاشيا لاي ردات فعل وجب توضيح هذه الالية التي تريح الطالب وتبقيه على تواصل مع مراكز البحث العلمي باحترام متبادل.
كل الفصل لجميع دكاترتنا الاعزاء..

Bashar Mostafa مع فائق أحترامي وتقديري 
ليست المشكلة في تزايد عدد المتقدمين
عدم وجود التكلفة المادية
بل هو متمثل في حرمان طلاب الماجستير
لسنوات من التقديم دون وجود أي مبرر منطقي 
كما يمكن لأي جامعة أن تضيف رسوم البحث على رسم التسجيل في درجة الدكتورة حين قبولهم للطلاب بعد نشر أبحاثهم وتحقيقهم للشروط المطلوبة
وأين كانت هذه المصاريف تشكل عائق 
في زمن كانت الدولة السورية توفد طلاب الدكتورا الى الدول الأجنبية على حساب وزارة التعليم العالي ليعود بأفضل الدرجات العلمية؟
في حين أن طالب الدكتورا ومنذ سنوات اصبح يعامل معاملة طالب جامعة عادي؟

وإذا كان وقت الدكاترة لا يكفي لتحكيم عمل علمي فليمنعوا من التعاقد مع اكثر من جامعة في آن واحد أو ليتم تشكيل لجنة في كل جامعة مختصة بالتحكيم .
لنوسع آفاقنا ونقيس التكاليف من وجهة نظر العائد ولنسعى لرفع درجات الطالب وتدريسهم الأكاديمي والعملي لنستثمر بهذا القطاع بهدف إيجاد ثروة علمية قادرة على النهوض بالبلد من جديد

هيثم عيسى هي مشكلة حقيقية في صلب مجال عملنا. لكن، نحتاج قبل تقديم أفكار حلول لسماع رأي القائمين على المجلة عن الصعوبات التي تواجههم. سمعت ولست متأكد أنه يوجد تراجع في الطلب على النشر في المجلة وبخاصة من الباحثين السوريين؟!

أنا لا أؤيد فكرة تقاضي مبلغ مادي مقابل النشر أو التحكيم. بشكل عام أمقت كلمة دعم، لكن في هذا المجال بالضبط أعتقد أننا بحاجة لدعم هذا النشاط وفتح المجال أمامه.
برأيي تحتاج المجلة وإدارتها لترميم. المجلة غير جذّابة فهي غير متخصصة تفتح عدد لتجد مقال في العلاقات الدولية وآخر عن مقارنة عقود الزوج بين التشريع الاسلامي والتشريع ... وثالث عن متطلبات تحسين العقود القانونية .... إلخ إلخ إلخ.
ثانيا، يجب توفير بيئة تواصل إلكترونية مع المجلة عن طريق الإنترنت سواء لتسليم الأبحاث أو الاستعلام عنها أو لمراسلة هيئة التحرير وغير ذلك.
ثالثا، حسب ما أعلم المجلات الأكاديمية حول العالم عندما ترفض لك مقال ترسل لك رسالة مفصلة بالأسباب وبعضها يرحب بردك وقد يراجعون قرارهم في حال كان الرد صحيحا؛ أما عندنا "... ناسف لعم نشر مقالك .."
رابعا، ليس الأفضل في مجال البحث والنشر العلمي هو من يشرف على المجلة أو يحكم مقالاتها.
خامسا، لا يوجد منطق في العالم يقول أنه يجب على الطالب الراغب بالتسجيل للدكتوراه أن ينشر بحث. وهذا القرار بالذات أدى إلى سلوكيات غير مقبولة ونتائج سيئة ليس هنا مكان شرحها.
وقبل كل ذلك شكرا دكتور لإثارة هذا الموضوع المهم.

Samer Mustafa صديقي المعايير شخصية بدون اسباب علمية بسبب بعض الموتورون في العلم لاسف
هيثم عيسى
هيثم عيسى توجد بعض الحالات نعم ولكن ليست كلها.

Samer Mustafa هيثم عيسى في اغلبها صديقي العزيز ولدينا الوثائق

Oqba Suleiman هل إن تقاضي رسوما على النشر سيخفف الضغط..ثم هل إن الأبحاث المقدمة ترتقي لدرجة البحث العلمي ...لا أظن فأنا على اطلاع على


Tony Abdoush دكتور حيدر..
اتفق معكم حول ضرورة تقاضي مجلة الجامعة رسوماً من اي باحث لقاء قبول استلام البحث وتحكيمه بغض النظر عن قبوله للنشر ام لا وذلك أسوة بباقي المجلات العلمية المحلية والعربية والأجنبية.. على أن تكون الرسوم رمزية لتشجيع الباحثين على تقديم بحوثهم لمجلة الجامعة وليس لغيرها.. كما اقترح دكتور عقبة ودكتور سامر.. مبلغ بحدود خمسة آلاف ليرة او بمقدار مكافأة التحكيم أيهما اقل يعتبر مناسب
بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية.. يتم تخصيص مبلغ سنوي للبحث العلمي لكل دكتور في الجامعات البريطانية، وحتى لطلاب الدكتوراه كونهم يدفعون رسوم عالية، ويتم دفع رسوم النشر في المجلات والمشاركة في المؤتمرات وغيره من هذه المخصصات (لا مجال للمقارنة او نقل التجربة حالياً)
كما أوافق دكتور هيثم على مقترحاته وخاصة لجهة إلغاء شرط النشر لطالب الدكتوراه كون مرحلة الدكتوراه وُجدت اصلاً لإعداد باحث مؤهل لنشر أبحاث علمية وليس العكس!

Salsal Kanaan يسعد اوقاتك دكتور، لا اعتقد ان ما تتكلم عنه يشجع البحث العلمي، او يحسن من جودته... لدي عدة ابحاث ولم انشرها حتى الوقت الحالي، لانني لست مضطر لتحمل تكاليف اخرى فوق مصاريف الدكتوراه، وشكرا لكم...

أ.د. حيدر عباس نحن تحدثنا فقط عن دفع رسوم التحكيم فقط 
لم نتحدث عن دفع تكاليف النشر 
لم نتحدث عن إلغاء المكافأة على النشر 
صديقي أنا ميال للأفكار الاشتراكية ودعم المواطنين بل متطرف
ولكن أعتبر أن كل شيء ينبغي أن يكون مضبوطا بحدود 
إذا كان قبول استلام البحث بدون شروط فإن أي شخص يجمع بضعة كلمات يتاح له إشغال المجلة وجعلها تنفق التكاليف غير اللازمة

Salsal Kanaan حياك الله وصلت الفكرة شكرا

أ.د. حيدر عباس الزملاء الأكارم 
اشتراط رسوم على قبول البحث بما يعادل مكافأة التحكيم هي خطوة لضبط النوعية فقط لا أكثر 
يمكننا أن نقترح ما يلي:
على أن تعاد الرسوم للباحث في حال قبول المحكمين لنشر البحث
وهذا معمول به في العراق الشقيق
وهنا أبدي عتبي على الزملاء من العراق لم يتكرم أحد منهم بالإدلاء بدلوه

Tony Abdoush اتفق مع اقتراحك دكتور حيدر فيما يخص اعادة رسوم التحكيم للابحاث المقبولة للنشر..
يمكن أن نقترح أيضاً، وفي ظل غياب الدعم للبحث العلمي، ان يقوم كل باحث يريد نشر بحث علمي بتقييم بحثين في نفس مجاله، او ما يُعرف بـ peer review، مقابل قيام المجلة بتقييم بحثه.. طبعاً بعد اعتماد مجلة الجامعة دليل لأسس وخطوات التقييم ونشره أسوة بالمجلات الأجنبية، وكل بحث يُرسل الى باحثين او ثلاثة.. على ان يُدفع رسم التحكيم في حال عدم رغبة الباحث بتقييم بحوث اخرى.. وفي المرحلة الثانية تقوم لجنة من ثلاثة أعضاء بتقييم الأبحاث التي تجاوزت المرحلة الاولى بالاستعانة بتقييمات الباحثين والذي يؤدي الى زيادة الموضوعية وتقليل الجهد والفترة الزمنية لتقييم البحوث من قبل أعضاء لجنة المجلة اضافة الى نشر ثقافة البحث العلمي، وكذلك رفع مستوى الأبحاث المقدمة مستقبلاً

أ.د. حيدر عباس طروحات الدكتور طوني حميلة جدا وراقية لكنها غير مرتبة وإذا قمت بترتيبها وتوضيحها فإننا نحصل على أسلوب عمل متقدم ونوعي جدا

أ.د. حيدر عباس طروحات الدكتور طوني تتضمن آلية مربكة لعمل المجلة وتحتاج رحابة صدر وضوابط لآلية العمل ولكنها تفاعلية وفيها فائدة وزيادة تداول للبحث وتمحيص له بحيث أنه يخرج بالنهاية بحثا جيدا حتما
Tony Abdoush شكراً دكتور.. لقد فاتني نقطة تمت الإشارة اليها سابقاً وهي الأمانة العلمية.. او حقوق الملكية الفكرية.. وهي ما اعتقد انك قصدته بالحاجة الى ضوابط لآلية العمل.. كون هناك خوف لدى الباحثين على افكارهم وأبحاثهم.. فكيف اذا كان من سيقيّم بحثهم هو باحث آخر، او اكثر، اضافة إلى أعضاء اللجنة!! وبالتالي نحتاج لآلية تضمن حقوق الباحثين الفكرية ومهنية القائمين على عملية التقييم..
أ.د. حيدر عباس تقاطع أفكارك مغ أفكار أحمد مواس يعطي آلية أفضل وحيوية

أ.م.د حيدر جودي الدليمي لفك الاختناقات المفروض فتح مجلات علمية محكمة وبمستوى الكليات مقابل ثمن لنشر البحث يغطي كلف التقويم للبحوث والنشر مع ربح مناسب للتوسعات كما معمول به لدينا في العراق فالمجلة وحدة مستقلة تغطي تكاليفها من ايراداتها وبادارة متخصصة حسب تخصص الكلية اما تحديد السعر فيتم حسابه في ظل النفقات المترتبة للتقييم والنشر اضافة لنسبة من الربحية تحياتي
Bottom of Form