الأحد، 14 يناير 2018

دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف متشردة في حدائق دمشق


اخبار اليوم حواء : دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف متشردة في حدائق دمشق مصدر الخبر - العرب اليوم مع تفاصيل الخبر دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف متشردة في حدائق دمشق : اخبار اليوم - دمشق - العرب اليوم أوقفت إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص في سورية امرأه في العقد الخامس من العمر وبالتحقيق معها تبين أنها دكتوره جامعيه في جامعه حلب وحاصلة على الماجستير في اللغة العربية عام 1987 وتقدمت للدراسات العليا ومن ثم الاطروحة ليتم ايفادها كمعيدة الى جامعة حلب، ودرّست الطلاب الجامعيين لمدة 16 سنة، الا ان مع بدء الاحداث في سورية عام 2011 بدأت حالتها المادية بالتراجع، وكونها وحيدة قام اشخاص بطردها من منزلها في حلب. وبعد قدوم السيدة إلى دمشق لمراجعة وزارة التعليم العالي وللاستفسار عن سبب توقيف راتبها، وبعد عدة مراجعات لم تجد جواب، وبسبب نفاذ مالديها من نقود قام صاحب الفندق بطردها لتكون الحدائق مأوى لها لعدة سنوات مضت. واثناء تفتيشها عثر بحوزتها على مئات من القصاصات الورقيه مكتوب عليها اسماء الاشخاص التي اقترضت منهم مبالغ ماليه بسيطه مثل 200 ليره سورية او اكثر بقليل وأسماء مطاعم كانت قد تناولت الطعام لديهم دون دفع ثمنه ، وبسؤالها اكدت انها ليست متسولة وقالت: انا دكتوره وقد دونت كل ديوني على هذه الاوراق. 

 مصدر الخبر : https://lomazoma.com/eve/463087.html العرب اليوم

دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف " متشردة " في حدائق دمشق.!!


هذا ما حدث في #دمشق . https://www.facebook.com/Damascus2020/photos/a.1374792546103029.1073741827.1374787696103514/1998083283773949/?type=3 دكتورة في جامعة حلب ينتهي بها المطاف " متشردة " في حدائق دمشق.!! إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص وأثناء قيامها بمتابعة احدى مهامها في القضاء على ظاهرة التسول والتشرد وأثناء تسيير دورياتها في شوارع وحدائق دمشق تم التعرف على امرأة في العقد الخامس من العمر تدعى (أ - ن) وتم اصطحابها الى الإدارة. وبالتحقيق معها تبين أنها دكتوره جامعيه في جامعه حلب حاصلة على الماجستير في اللغة العربية عام 1987 وتقدمت للدراسات العليا ومن ثم الأطروحة ليتم ايفادها كمعيدة الى جامعة حلب، ودرّست الطلاب الجامعيين لمدة 16 سنة، الا ان مع بدء الاحداث في سوريا عام 2011 بدأت حالتها المادية بالتراجع، وكونها وحيدة قاموا بطردها من منزلها في حلب. بعدها قدمت الى مدينة دمشق لمراجعة وزارة التعليم العالي وللاستفسار عن سبب توقيف راتبها، وبعد عدة مراجعات لم تجد جواب، وبسبب نفاذ ما لديها من نقود قام صاحب الفندق بطردها لتكون الحدائق مأوى لها لعدة سنوات مضت. واثناء تفتيشها، عثر بحوزتها على مئات من القصاصات الورقية مكتوب عليها اسماء الاشخاص التي اقترضت منهم مبالغ مالية بسيطة مثل 200 ليره سورية او اكثر بقليل وأسماء مطاعم كانت قد تناولت الطعام لديهم دون دفع ثمنه وبسؤالها أكدت انها ليست متسولة وقالت: انا دكتورة وقد دونت كل ديوني على هذه الاوراق.