تمثل البنوك المركزية إحدى أهم المؤسسات في الاقتصاد. تعمل هذه البنوك على وضع وتنفيذ السياسة النقدية ومراقبة الاستقرار النقدي والعمل على تحقيق متطلباته كونه أحد الدعائم الأساسية للاستقرار الاقتصادي.
وبالتالي فإن مجمل الأنشطة التي تقوم بها هذه البنوك يجب ان تكون في سبيل تحقيق المصالح العامة للأفراد والمؤسسات الوطنية.
لكن، يبدو أنه يمكن أن تقوم البنوك المركزية بأنشطة لا تتفق بالضرورة مع المصالح الاقتصادية الوطنية سواء للأفراد أو المؤسسات أو الدولة.
في هذه المقالة يستعرض الأستاذ مايكل تشودوفسكي حالة بنك انكلترا ويناقش عدة مسائل ومنها التعيينات الخيرة داخل البنك بدءاً بالحاكم وغيره ومن ثم يحلل بعض التصريحات التي اصدرها الحاكم الجديد - الذي كان موظفا سابقا في مجموعة غولدمان ساكس - مشيراً إلى عدم توافقها مع المنزلة التي يضطلع بها بنك انكلترا بشكلٍ خاص ومع المصالح البريطانية بشكل عام.
نُشرت المقالة على موقع Global Research بتاريخ 9\3\2016.
هذا يفسر جيدا ما يحدث في سورية مثلا
ردحذففهؤلاء التطويريون والتحديثيون الجدد لدينا يستنسخون التجارب في البلدان الأوربية ...
لكن فقط التجارب الفاشلة والتجارب التي لا تخدم المصلحة الوطنية والمصلحة العامة
لا حظ أيضا أنه لم يكن مواطنا بريطانيا ...
ردحذفتصريحاته تندرج ضمن عمليات المضاربة وليس ضبط سعر الصرف
استنساخ التجربة الخاطئة... مطابق إلى حد بعيد