حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة يتحول إلى اندريه مايار
حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة يتحول إلى اندريه مايار

حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة أو اندريه مايار
كلمات دليلية
ARA News/حسام الزير – بيروت
كشف القضاء الأوروبي مؤخراً عن أن حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة يحمل الجنسية الفرنسية منذ عام 1993 واسمه الفرنسي ‹أندريه مايار› وأن لديه أسرة في فرنسا.
وقررت بهذا الصدد محكمة الاتحاد الأوروبي السماح لحاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة الاستمرار في زيارة فرنسا التي يحمل جنسيتها أيضاً، وذلك رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تشمله.
المحكمة أوضحت أنه «بالنظر إلى خصوصية حيازة ميالة للجنسيتين الفرنسية والسورية، فإن المحكمة تذكر بأن قانون الاتحاد الأوروبي لا يفرض على الدول الأعضاء منع رعاياها من دخول أراضيها، حتى لو كان يمنع عليهم الدخول أو المرور في أراضي الاتحاد».
مضيفة أن «الحكومة الفرنسية أعلنت أنه يحق لميالة كمواطن فرنسي يحمل اسم اندريه مايار التوجه إلى فرنسا. فالقيود المفروضة عليه لا تمنعه من زيارة أسرته في فرنسا». وتابعت أن «الدول الأعضاء الأخرى، باستثناء فرنسا، ملزمة بتطبيق القيود المفروضة على أراضيها».
كذلك كانت قد أكدت المحكمة صحة العقوبات المفروضة على أديب ميالة، حيث تبقى أمواله وموارده الاقتصادية مجمدة في أوروبا، كما أنه يحظر عليه الدخول أو المرور في أراضي دول أخرى من الاتحاد الأوروبي.
ويشغل أديب ميالة تسع وظائف إدارية في سوريا وهي: حاكم مصرف سوريا المركزي، المدير المشرف على مديرية مكتب الحاكم ومديرية التدقيق الداخلي ومديرية الرقابة الداخلية في مصرف سوريا المركزي. ورئيس مجلس إدارة مصرف سوريا المركزي. رئيس مجلس النقد والتسليف. رئيس لجنة هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. رئيس مجلس إدارة مركز التدريب والتأهيل المصرفي. ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
الناشط السوري المقيم في فرنسا حسن حامد صرح لـ ARA News أنه «في فرنسا وأوروبا عموماً شاهدنا كيف يساق بعض الرعايا الأوربيين إلى التحقيق في حال وجود شبهات حول نشاطاتهم، خاصة ما كان يتعلق بالتعامل أو الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ومن ثبت عليه التهم يؤخذ بحقه الاجراء القانوني”، منوهاً إلى أنه “من المفروض أن يتخذ إجراء قانوني شديد بحق ميالة الذي ما يزال في سلك النظام، إذ أن الإرهاب الذي يقدم عليه النظام لا يقل عن إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية».
واتهمت تقارير إعلامية أديب ميالة بتقاضي رشاوي حيث أشار موقع بلومبيرغ الاقتصادي على شبكة الانترنت، بأن «نائب المصرف المركزي النمساوي فولفغانغ قد دفع ما يقرب من 14 مليون يورو ما بين عامي 2005 و2011 على شكل رشى، ومن بين المتهمين بتلقي تلك الرشى حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة وحاكم مصرف أذربيجان المركزي علمان رستموف».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق