قرر البنك المركزي المصري الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني، تعويم سعر صرف الجنيه ليتم تحديده وفقا لآليات العرض والطلب في السوق.
كما قرر المركزي المصري رفع أسعار الفائدة 300 نقطة أساس في خطوة تهدف إلى استعادة التوازن بأسواق العملة والسيطرة على التضخم الذي قد يحدث بسبب تحرير سعر صرف الجنيه.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصرفيين قولهم إن المركزي سيخفض سعر صرف العملة المصرية من 8.88 جنيه للدولار الواحد حاليا إلى 13 جنيها، وذلك كسعر استرشادي، كما سيعطي الحرية في تحديد أسعار الشراء والبيع، لحين توافق السوق على سعر حقيقي.
وأضاف المصرفيون أن المركزي المصري سيطرح 4 مليارات دولار يوم الخميس في عطاء استثنائي لبيع العملة الصعبة، في خطوة تهدف لتعزيز مكانة الجنيه، إلى حين توازن سوق العملة المحلي.
وقال البنك المركزي المصري في بيان إنه سيلغي قائمة أولويات الاستيراد ويقلص تدريجيا التمويل النقدي، لعجز الميزانية على مدى الأشهر المقبلة.
وتعاني مصر حاليا من انخفاض احتياطيها من العملات الأجنبية، وسط اضطرابات اقتصادية تمر بها البلاد منذ عام 2011، ما ترك انعكاسات سلبية على العملة المصرية، التي تجاوز سعر صرفها في السوق السوداء مستوى 18 جنيها للدولار في الأيام الماضية، مسجلة بذلك مستوى قياسيا في تاريخها.
ويعمل البنك المركزي المصري على التحكم بسعر صرف الجنيه من خلال عطاءات دورية يبيع من خلالها الدولار للبنوك المحلية، ما يعد تبديدا لاحتياطيات البلاد، التي بلغت في سبتمبر/أيلول الماضي 19.6 مليار دولار.
لكن قرار المركزي المصري تحرير الجنيه يعني أنه سيتخلى عن هذه الآلية في التحكم بسعر العملة، وسيتركها لعوامل السوق كالعرض والطلب.
ويرى مصدر في الحكومة المصرية أن قرار المركزي المصري سيقضي على السوق الموازية "السوداء"، متوقعا أن يرتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي إلى ما يزيد عن 20 مليار دولار.
وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن البنك المركزي المصري قرر السماح للبنوك بفتح فروعها حتى التاسعة مساء، وخلال العطلة الأسبوعية لتنفيذ عمليات شراء وبيع العملة وصرف حوالات العاملين في الخارج.
ودفعت الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر لطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي للحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، يضاف إليه مبلغ ستة مليارات دولار من الدول المانحة.
ولحصول القاهرة على هذا القرض من المؤسسة المالية العالمية يتوجب عليها تنفيذ اصلاحات اقتصادية، منها تعويم العملة الوطنية.
وفي بورصة القاهرة، ارتفع مؤشر البورصة الأساسي "EGX30" بنسبة 5.87%، عقب الإعلان عن قرار تعويم الجنيه المصري.
المصدر: وكالات
فريد غايرلي
روسيا اليوم
===================
مصر تعلن «تعويم الجنيه»
تجاوز سعر الدولار في السوق السوداء 18 جنيهاً في الأيام الأخيرة (باتريك باز – أ ف ب)
أعلن البنك المركزي المصري، اليوم، تعويم الجنيه المصري وترك حرية تسعيره للمصارف بهدف القضاء على السوق السوداء التي انتعشت في مصر منذ عدة شهور بسبب الضغوط على الدولار.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول كبير في البنك المركزي قوله إن البنك «أطلق الحرية للبنوك العاملة في مصر في تسعير النقد الأجنبي من خلال آلية سوق ما بين البنوك (إنتربنك)».
وعقب هذا التصريح، أكد مصرفيون أن البنك المركزي سيحرك سعر الصرف إلى 13 جنيهاً مقابل الدولار الأميركي كسعر استرشادي، علماً أن السعر الرسمي حالياً يبلغ 8.88 جنيه. وكان سعر الدولار في السوق السوداء قد تجاوز في الأيام الأخيرة 18 جنيهاً لأول مرة في تاريخ مصر.
كذلك، أعلن البنك المركزي رفع سعر الفائدة على الودائع بالجنيه المصري «بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 14,75 %» وإلى 15,75 % بالنسبة إلى الإقراض.
وفي هذا الإطار، أفاد مصدر حكومي بأن الحكومة المصرية «ستعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع البنك المركزي للإعلان عن كل التفاصيل». وأوضح المصدر أنه لن تكون هناك قيود على الإيداع والسحب، وسيتم تحديد سعر صرف الجنيه المصري وفقاً لآليات العرض والطلب.
ويرى المصدر الحكومي أن قرار "المركزي" المصري سيقضي على السوق الموازية (السوداء)، متوقعاً أن يرتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي إلى ما يزيد عن 20 مليار دولار.
في غضون ذلك، رأى رئيس البنك الأهلي المصري، هشام عكاشة، في تصريح لقناة «سي. إن.بي.سي» عربية أن تحرير سعر الجنيه المصري «سيشجع على الاستثمار» في مصر.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول كبير في البنك المركزي قوله إن البنك «أطلق الحرية للبنوك العاملة في مصر في تسعير النقد الأجنبي من خلال آلية سوق ما بين البنوك (إنتربنك)».
وعقب هذا التصريح، أكد مصرفيون أن البنك المركزي سيحرك سعر الصرف إلى 13 جنيهاً مقابل الدولار الأميركي كسعر استرشادي، علماً أن السعر الرسمي حالياً يبلغ 8.88 جنيه. وكان سعر الدولار في السوق السوداء قد تجاوز في الأيام الأخيرة 18 جنيهاً لأول مرة في تاريخ مصر.
كذلك، أعلن البنك المركزي رفع سعر الفائدة على الودائع بالجنيه المصري «بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 14,75 %» وإلى 15,75 % بالنسبة إلى الإقراض.
وفي هذا الإطار، أفاد مصدر حكومي بأن الحكومة المصرية «ستعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع البنك المركزي للإعلان عن كل التفاصيل». وأوضح المصدر أنه لن تكون هناك قيود على الإيداع والسحب، وسيتم تحديد سعر صرف الجنيه المصري وفقاً لآليات العرض والطلب.
ويرى المصدر الحكومي أن قرار "المركزي" المصري سيقضي على السوق الموازية (السوداء)، متوقعاً أن يرتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي إلى ما يزيد عن 20 مليار دولار.
في غضون ذلك، رأى رئيس البنك الأهلي المصري، هشام عكاشة، في تصريح لقناة «سي. إن.بي.سي» عربية أن تحرير سعر الجنيه المصري «سيشجع على الاستثمار» في مصر.
(أ ف ب، رويترز) العدد ٣٠٢٤ الخميس ٣ تشرين الثاني ٢٠١٦
جريدة الأخبارر:
=============================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق